السلوى

محاولاتي التصميمية7

11/12/2008  ،  04:57 م  في القسم تصاميمي الفوتوشوبية .. التعليقات 3 .. الرابط
 مسابقة  بمنتديات الشروق

تصميم رياضي بمناسبة الالعاب الالمبية التي تشهدها بيكين
المطلوب تصميم لاي رياضي او لاي رياضة تفضلها
او logo ترى انه مناسب للالمبياد

التصميم


المطلوب

 

 

 

http://i58.servimg.com/u/f58/11/48/22/64/shawn10.jpg

المصدر





محاولاتي التصميمية 6

11/12/2008  ،  04:55 م  في القسم تصاميمي الفوتوشوبية .. التعليقات 0 .. الرابط
مسابقة  بمنتديات الشروق
 
المطلوب
 
 
تصميم اشهاري لكن ليس كما تعودنا عليه
تتساألون كيف ...في العادة تقوم الشركات و الؤسسات بلوحات اشهارية لمنتوجاتها تظهر مدى جودة المنتوج والجوانب الاجابية فيه....لكن ماذا لو حدث العكس
كيف..!! ناخذ مثال عن سيارة.. حيث تقوم الشركة بالكشف عن مساوئها كذكر ان فراملها لا تعمل جيدا و ان قيادتها سيئة وا نها سهلة الانقلاب الى اخره
قوانين المسابقة :
يمكنك العمل على ما شئت من منتوجات 'عطور' اجهزة منزلية ..الى غير ذالك
الحجم:
px 700/500
يمكنك استعمال اي لغة او مزج اللغات
 
 
 
 
 
 
 
http://i253.photobucket.com/albums/hh50/newnouna/pub.gif
 
 

المصدر



حاولت محاكاة هذه العلبة

طبعا النتيجة لم تكن 100% صحيحة

الصور التي استعملتها




 
 


محاولاتي التصميمية 5

11/12/2008  ،  04:31 م  في القسم تصاميمي الفوتوشوبية .. التعليقات 0 .. الرابط
 مسابقة  بمنتديات الشروق
 
المطلوب
 
تصميم بوستار لفلم من النوعية التي تفضلها
يمكنك الاستعان باي صورة تشاء

لا يمكنك اخذ بوستار و عمل تعديل عليه نرغب بعملك و فكرتك الخاصة و عنوان من اختيارك
لا يمكنك استعمال اكثر من لغة ..لغة واحدة و التي تريدها
لا اطار على الحواف
الحجم: عرض'470width
طولweight 600
اي 16/21سم
دقة الصورة resolution'72
لا باس اذا كانت اقل او اكثر بقليل
 
 
تصميمي
 
poster.jpg picture by newnouna
 
 
الصور التي استعملتها
 
source.jpg picture by newnouna


محاولاتي التصميمية4

11/12/2008  ،  04:26 م  في القسم تصاميمي الفوتوشوبية .. التعليقات 0 .. الرابط
المطلوب من المشاركين تصميم بطاقة باستخدام صور مناسبة لهذه العبارة
 
 

أرفعي راسك دقيقه وافهميني
الطفوله كلها حب وصداقه
لا تغيب الشمس وانتي تكرهيني
الفراق المحتمل مر ٍ مذاقه
جبت لك ورده وذبلت في يميني
وكان ما تكفيك ورده جبت باقه

 
 
وكان هذا تصميمي
 

 






محاولاتي التصميمية3

11/12/2008  ،  04:25 م  في القسم تصاميمي الفوتوشوبية .. التعليقات 0 .. الرابط
المحطة الثالثة في نفس المسابقة
 
المطلوب
 
 
قص ولصق الصور الثالية
 

 
 

 
 
 
 
كان تصميمي كالآتي
 

 
http://i43.servimg.com/u/f43/11/93/22/69/work110.gif
 


محاولاتي التصميمية 2

11/12/2008  ،  04:18 م  في القسم تصاميمي الفوتوشوبية .. التعليقات 1 .. الرابط
المحطة الثانية من نفس المسابقة
 
المطلوب
 
دمج هذه الصور الثلاثة
 
 
 
 

 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
وكان هذا تصميمي
 
 
 
 

 
http://i253.photobucket.com/albums/hh50/newnouna/1.jpg


محاولاتي التصميمية 1

11/12/2008  ،  04:13 م  في القسم تصاميمي الفوتوشوبية .. التعليقات 0 .. الرابط

هذا التصميم كان مشاركة لي في المحطة الاولى

 
من مسابقة منتديات  بيت التصميم 
 



كــــــن كـالمــــــــاء...!!

11/12/2008  ،  04:07 م  في القسم أدبيات من هنا وهناك .. التعليقات 0 .. الرابط
كن واسع الصدر والأفق كالمـــاء

ألا ترى أنه لا يميّز حين يتساقط بين قصور الأغنياء
وأكواخ الفقراء ..!
بين حدائق الأغنياء وحقول الفقراء..!


كن ليناً كالماء

يسكب في أوعية مختلفة الأشكال والأحجام والألوان
فيغيّر شكله.. لكن .. دون أن يبدّل تركيبه ..!


كن نقيّاً كالماء

ألا ترى أن البحر طاهر مطهر لا يكدّره شيء
لو رميت حجرا.. سيتكدر سطحه لبرهات ..
لكن سرعان ما سيعود إلى ما كان عليه ..!


كن حكيماً كالماء

ألا ترى أنه إذا اشتد الحر تبخّر وانطلق نحو السماء
وحين يبرد الجو ويلطف يتكاثف و يعود إلى الأرض في قطرات المطر..!


كن صبوراً كالماء

ألا ترى كيف تندفع الأمواج نحو الصخور تارة تلو الأخرى
يوما تلو اليوم .. اسبوعا تلو اسبووع و قرناً بعد قرن
حتى تترك آثارها في الصخر الأصم..!


كن ودوداً كالماء

ألا ترى كم هو لطيف ذلك الندى الذي يظهر كل صباح
يداعب أوراق النبات الخضراء ويجري بين نسيم الصباح بخفه ..!



كن ومتواضعاً كالماء

ألا ترى أنه ينزل من أعالي السماء فوق السحاب
ويختبئ في أعماق الأرض..!




إذا كان العمر لحظة فبعض اللحظات عمر

11/12/2008  ،  04:00 م  في القسم أدبيات من هنا وهناك .. التعليقات 0 .. الرابط
لحظة فرح :



ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان
وما أروع لحظاته
إنها كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى
فتزهر كل المساحات القاحلة بنا
إنها تلوننا
تغسلنا
ترممنا
تبدلنا
تحولنا إلى كائنات أُخرى
كائنات تملك قدرة الطيران
فنحلق بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها




لحظة حزن :



الحزن.... ذلك الشعور المؤلم
وذلك الشعور المؤذي
وذلك الشعور المقيم فينا إقامة دائمة
فلا نغادره.. ولا يغادرنا
يأخذنا معه إلى حيث لا نريد
فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة
ونزور شواطئ انكساراتنا
ونغفو.. نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا
ومن قلوبنا التي لا تنساه





لحظة حنين :


حنيننا..
إحساسنا الدافئ بالشوق
إلى إنسان ما
إلى مكان ما
إلى إحساس ما
إلى حلم ما
إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها
أشياء تلاشت كالحلم
لكن مازال طعمها عالقاً بأفواه قلوبنا
ومازال عطرها يملأ ذاكرتنا
أشياء نتمنى أن تعود إلينا
وأن نعود إليها
في محاولة يائسة منا
لإعادة لحظات جميلة
وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ




لحظة اعتذار :

بيننا وبين أنفسنا هناك أشياء كثيرة نتمنى أن نعتذر لها
أشياء أخطأنا في حقها
أسأنا لها
ربما بقصد وربما بلا قصد
لكن بقي في داخلنا إحساس بالذنب
ورغبة للاعتذار لهم
وربما راودنا الإحساس ذات يوم بالحنين إليهم
وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل إليهم بطاقة اعتذار
أو أن نضع أمام بابهم باقة ورد ندية




لحظة ذهول:


عندما نُصاب بالذهول
ندخل في حالة من الصمت
ربما لأن الموقف عندها يصبح أكبر من الكلمة
وربما لأن الكملة عندها تذوب في طوفان الذهول
فنعجز عن الاستيعاب
ونرفض التصديق
ونحتاج إلى وقت طويل كي نجمع شتاتنا
ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول
التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة..




لحظة ندم:

ما طعم الندم؟
وما لون الندم؟
وما آلام الندم؟
اسألوا أولئك الذين يسري فيهم الندم سريان الدم
أولئك الذين أصبحت أعماقهم غابات من أشجار الندم
أولئك الذين يحاصر الندم مضاجعهم كالوحوش المفترسة
أولئك الذين يبكون في الخفاء كلما تضخّمت فيهم أحاسيس الندم
ويبحثون عن واحة أمان يسكبون فوقها بحور الندم
الهائجة في أعماقهم..




لحظة حب:


معظمنا يملك قدرة الحب
لكن قلّة منا فقط يملكون قدرة الحفاظ على هذا الحب
فالحب ككل الكائنات الأُخرى
يحتاج إلى دفء وضوء وأمان
لكي ينمو نموه الطبيعي
فلكي يبقى الحب في داخلك، فلابد أن تهيئ له البيئة الصالحة
ولابد أن تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس..
فلا تظلم الحب.. لكيلا يظلمك الحب..




لحظة غضب :

في حالات كثيرة ينتابنا الغضب
فنغضب ونثور كالبركان
ونفقد قدرة التفكير
ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب
وتتكون في داخلنا رغبة لتكسير الأشياء حولنا
فلا نرى ولا نسمع سوى صرخة الغضب في أعماقنا
وكثيراً ما خسرنا عند الغضب أشياء كثيرة نعتز بها
وتعتز بنا
ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا
 
 
م ن ق و ل


كلمات لها حكمة

11/12/2008  ،  03:58 م  في القسم أدبيات من هنا وهناك .. التعليقات 0 .. الرابط
"الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم
ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم."


"لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا

 


تنس انهم مثلك لهم عيون والسن."

 


"تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن بعضنا يعرف
عنها اكثر مما يعرف عن المسائل الهامة"



"إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالأخر"



"عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما
يذمونه فالجميع يصدقون"



"لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه"


"اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج
الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتىتنضج "



"كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن
العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا رحمته"


"إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى
الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها"


"من عاش بوجهين مات لا وجه له "


"إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد
خرج من معاداتك إلى موالاتك"


"تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك"


"لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك"


"حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات "


"من وثق بالله أغناه
ومن توكل عليه كفاه
ومن خافه قلت مخافته
ومن عرفه تمت معرفته"



)( أقـــوال أخيـــره )(
"ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق .
.ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية"


"تكون سعيدا إذا عثرت على صديق تثق به
و تكون اسعد إذا عثرت على صديق يثق بك"


قال...وقلت...من أجمل المحاورات

11/12/2008  ،  03:54 م  في القسم أدبيات من هنا وهناك .. التعليقات 1 .. الرابط
قال : ما هي اجمل صفات المرأة؟
قلت: الحنان





قال : واجمل صفات الرجل ؟
قلت: الرحمة



قال : واجمل ما في الطفولة ؟
قلت: البراءة




قال : واجمل ما في الشباب ؟
قلت: الأحلام




قال : واجمل ما في الشيخوخة ؟
قلت: التقوى



قال :واجمل ما في الرجولة ؟
قلت: الحكمة



قال : ما هي أرقى أنواع الصبر؟
قلت: حينما يجتمع الصبر والرضا


قال : هل للقناعة درجات ؟
قلت: نعم هناك قناعة الاكتفاء وقناعة الصبر وقناعة الزهد
والأخيرة أرقى الأنواع.




قال : ماذا يعنى الحنان ؟
قلت: أن يستريح الإنسان إلى شاطئ بعد رحلة سفر متعبة
وان يجد صدرا يلقى عليه متاعبه دون خوف او
استجداء أو ثمن أو...



قال : ما هي أرقى أنواع الحب ؟
قلت: الأمومة لأنها حب بلا مقابل وعطاء بلا ثمن...



قال: ما هي أعلى درجات الأخلاق؟
قلت: أن ينزه الإنسان نفسه عن الصغائر ليس خوفا
من أحد ولكن تقديرا لذاته وسموا بنفسه وحبا للفضيلة


قال : أيهما أعلى درجة العفو أم التسامح ؟
قلت: العفو أعلى درجة لان العفو يقترن بالمقدرة ولكن
التسامح قد يقترن بالضعف وقد يتسامح الإنسان
مكرها ولكنه لا يعفوا ألا إذا كان راضيا.



قال : وماذا عن النجاح ؟
قلت: إنسان يجفف عرقه مع نسمة صيف منعشة اجمل ما في
النجاح انه يشعرنا بقيمة ما نفعل وانه أوسع أبواب
الثقة وربما يكون أيضا أوسع أبواب الغرور.


قال : كيف تنبت أشجار الغرور في أعماق الإنسان؟
قلت: مع أشخاص صنعتهم صدفة أو فرصة عابرة والصدفة
والفرصة هما اقل الدرجات في سلم النجاح.

قال : ما الفرق بين الإصرار والعزيمة؟
قلت: الإصرار ضيف عابر والعزيمة صديق مقيم والإصرار
يسانده الطموح والعزيمة تساندها الإرادة والطموح
يتغير باختلاف الأيام والأشخاص والظروف ولكن
الإرادة أقوى من كل الظروف...


قال : ومن أنت ؟
قلت: إنسان ضيع عمره في البحث عن حقيقة الأشياء
واكتشف أن الحقيقة الوحيدة المؤكدة هي الموت وكل
شئ بعد ذلك يحتمل التأويل ألم اقل لك أنها صفقة
خاسرة ولكننا نلعبها حتى النهاية مهما كان حجم
خسارتنا فيها

 
 
 
من منتديات عالم المعرفة


لعبة عروسة وعريس - مجدي السماك

11/12/2008  ،  03:51 م  في القسم أدبيات من هنا وهناك .. التعليقات 0 .. الرابط
لعبة عروسة وعريس - مجدي السماك
 
أنفاسبيتها مقابل بيته في نفس العمارة . أمام العمارة مساحة واسعة متربة  ، صحيح انه ساكن جديد  إلا أنهما أصبحا صديقين من أول لحظة التقيا فيها ، كأنها صداقة من زمن بعيد . تملكتني الدهشة حين طلبا مني أن انقل لهما حجرين كبيرين من مسافة ليست بعيدة كي يجلسا عليهما بجانب بعضهما متلاصقين .. و قالا لي بفرح غامر : شكرا  يا عمو .
توهج وجهه بابتسامة عريضة حين قال لها : يلا نلعب عروسة وعريس .
قالت ضاحكة : يلا .. فأسرعا و جلسا على الحجرين متلاصقين .
- إنتي بدكيش تلبسي الطرحة .
- لا . بديش البسها ، لأني أنا العريس ..إنته البس الطرحة .. إنته العروسه
- مينفعش .. أنا ولد .. إنتي بنت .. إنتي العروسة ولازم تلبسيها .
- يا سلام !.. يعني كل مرة بنلعب إنته بتكون العريس .. هادي المرة أنا العريس .
- هادي بياخة منك .. إنتي بدك تخربي اللعبة زي كل مرة .
شدت الطرحة - قطعة قماش- عن الأرض بعصبية و زعقت متجهمة : طيب أنا بديش العب .
حاول إقناعها قائلا لها بحماسة : عمرك شفتي عريس شعرة طويل زي شعرك و كمان لابس فستان زي فستانك . فردت عليه بعصبية : إنته عمرك شفت عريس بعرفش يعد للعشرة بالانجليزي ، و ينتش الشوكلاتة من العروسة و يضربها ، أنا بعرف اعد للعشرة .
 تجهم وجهه و لطمها بكف يده على وجهها لطمة قوية ، فتهدجت أنفاسها و انقبضت تقاسيم وجهها و سالت الدموع على خديها مدرارا ، التصقت بالحائط وأخذت تبكي منهنهة .. و ما لبث أن رق قلبه إليها فوضع يده على ظهرها واخذ يطبطب عليها بحنان .. لكنها تركته غاضبة وأسرعت صاعدة إلى بيتها بأنفاس متقطعة متلاحقة.. و بقي هو وحده يبحث عمن يلاعبه ويؤنس وحدته .. أخيرا قرر أن يذهب إليها موافقا على أن يكون هو العروسة وهي العريس .. إلا أن شعورا داخليا بالكرامة منعه من ذلك و صده .. فذهب إلى بيته بمزاج كدر و منغص .
ذهبت هي إلى أمها وطلبت منها قص شعرها و أن تلبس بلوزة و بنطال بدل الفستان.. بعد إلحاح شديد منها و ممل لبت لها أمها ما أرادت ، فصارت تشعر أنها عريس بكل جدارة. لمّا خرجت في صباح اليوم التالي و قابلته طلب منها اللعب ، لكنها أصبحت أكثر تصميما من ذي قبل على أحقيتها بلعب دور العريس .. كأنها بملابسها و شعرها القصير أخذت شهادة لعب دور العريس أو رخصة بذلك .. فقالت بنبرة عالية رنانة ..
- أنا قصيت شعري .. يلا نلعب .. أنا العريس .
- بس إنتي لسه بنت .
- بس أنا بشعر قصير وبنطال .. إنته مش شايف .
- عندي حل وسط ، إئيش رأيك نلعب أنا مرة العريس وإنتي مرة .. موافقه؟ كويس؟.
- اه ، موافقه .. بس أنا الأول أكون العريس .
اتفقا أخيرا على اللعب ، و أن يكون دور العريس لها أولا .. فوضع الطرحة على رأسه و ثبت طرفها بواسطة مشبك بمقدمة شعره ، و أسدلها إلى الخلف على ظهره .. تسللت هي إلى البيت بهدوء و أحضرت ربطة العنق خلسة من بين ملابس والدها على غفلة من أمها ، و دست الروج في جيبها.. ثم عادت و أخذت تلف ربطة العنق حول رقبتها و جلست بجانبه فرحة ، فتكوم الطرف الآخر لربطة العنق على الأرض .. مدت إليه يدها لتعطيه الروج .
- لا .. أنا ولد .. محطش الروج ، يا عيب الشوم ! .. إنتي لازم تحطي !.
- بس انته العروسه .. لازم تحط روج .. بنفعش بدونه .
- لا .. أعطيني ربطة العنق اربطها في رقبتي ، و إنتي حطي الروج .
-  يعني انته بدك تخرب اللعبة .. كل حاجة عندك بالقوة و الغصب .
- إذا شافني حدا وأنا حاطط الروج ؟ حتكوني مبسوطة ساعتها على الفضيحة ؟ .
سكتت بغيظ ، و سكت هو أيضا سكوت المنتصر .. قطع السكوت صوت انفجار قوي ، فتفتفت الصمت و اختلط بصدى فرقعة قوية وشديدة .. هي فرقعة انفجار صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على سيارة في الشارع المقابل . هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان .. و الناس تجري على غير هدي ، جلبة وفوضى سرت في المكان .. كأن الصمت تحول إلى نثار من الأصوات المبعثرة بعشوائية .
تملكهما الخوف و استبد بهما الذعر ، فعادا أدراجهما إلى البيت عدوا.
الآن هدوء . قليل هو الهدوء ، إلا انه موجود ولو إلى حين ، ما أن رآها حتى بادرها بالسؤال مبتهجا ..
- إئيش بدنا نلعب ؟.
- يلا نلعب يهود وعرب !
- يلا .. بس أنا العرب .
- لا . بديش .. يعني أنا يهودية .. علشان اطخني وتموتني .
- مش حأموتك ، بطخك عن كذب .. معايه باروده من خشب .
- لا .انته بدك تنتقم من اليهود لأنهم قصفوا السيارة و قتلوا الناس .
- أنتي دايما هيك .. لازم تقلبيها نكد وتخربي اللعبة .
- انته دايما راكب راسك .. وبدك تلعب زي ما بدك على كيفك .. طيب ليش متكونش إنته اليهودي .
- أنا بعرف أطخ .. أما إنتي مبتعرفيش .
احتدم النقاش بينهما ، قطعه هدير طائرة حربية إسرائيلية على علو منخفض ، فجريا إلى البيت مذعورين ،و وقع هو على الدرج وتدحرج فكسرت ساقه . توجهت في اليوم التالي مع أمها لزيارته .. ما أن رأته ممدا على السرير بلا أي حركة حتى غرقت في صمت حزين و كأنها صنم .. سالت الدموع على خديها ، وقعدت بجانبه على حافة السرير ثم مدت يدها وأمسكت يده قائلة : لمّا تقوم بالسلامة حخليك تلعب انته العريس . فقال لها : و أنا حخليكي تلعبي إنتي العرب .
 
 
من موقع أنفاس نت


أريد أن أرتاح

11/12/2008  ،  03:48 م  في القسم استراحة النفس .. التعليقات 0 .. الرابط
أريد أن أرتاح


 

قبل أن تشرعي في قراءة أي حرف في هذه المساحة .. أريدك أن تجيبي على سؤالي..
- هل نمت بما فيه الكفاية هذا اليوم..؟

إن كانت الإجابة بنعم.. فهذا جيد.. استمري في القراءة.. وإن كانت الإجابة لا.. فالأفضل أن تذهبي لفراشك الآن وتسترخي ثم تعاودي القراءة فيما بعد...!

وبمناسبة ذكر التعب.. أتشعرين أنك متعبة دوماً.. مرهقة دوماً.. تحسين بالضجر والضغوط والتكرار والروتين الممل..؟

أتشعرين أنك منذ مدة طويلة لم تنامي مستغرقة.. بعمق وهدوء ووداعة مثل الأطفال ثم تستيقظين نشيطة متفائلة.. مبتسمة..؟

أشعرت أنك سئمت تكرار نفس (الموال).. من دراسة.. أكل.. أحاديث الصديقات.. والأهل....؟

وهو كذلك.. لدى الجميع..

فمتى يا ترى سنرتاح...؟

ولماذا لا نصنع لأنفسنا عالماً صغيراً مبهجاً.. نمارس فيه كل ما يريحنا.. ونأوي إليه حين يلفحنا هجير الحياة.. بسمومه ولهيبه.. فلعلنا نعود للحياة مرة أخرى.. بنفس أكثر إشراقاً..!

فمنذ متى.. لم تملئي (البانيو) بالماء الدافئ.. والرغوة المنعشة.. وتغمرين جسدك المرهق فيه وتستسلمين لاسترخاء لذيذ..

منذ متى..
لم تحضري شريط فيديو من ذكريات الطفولة... وتستلقي أمامه.. وتتناولي الشيبس والعصير وأنت تضحكين من أعماقك على مطاردات توم وجيري! أو مقالب بنك بانثر..!

ومنذ متى..
لم تخرجي لحديقة المنزل.. وترشي الماء على تربتها.. وتتنفسين بعمق.. رائحة التراب حينما يختلط بالماء.. ثم تغمسين يديك وقدميك بالطين.. وتبدئين باللعب..!

ومنذ متى..
لم تطفئي أنوار غرفتك.. وتملئي جنباتها بالشموع.. ثم تسحبين من الرف أقرب ديوان لقلبك.. وتنغمسين بأشعاره..!

ومنذ متى..
لم تجلسي القرفصاء .. تراقبين طابوراً من النمل ينقل رزقه على ظهره بهمة ونشاط فتسبحين الخالق..

ومتى هي...
آخر مرة.. أحسنت الوضوء.. وفرشت سجادتك.. على أرض لم تتعودي الصلاة فيها بمنزلك.. كسطح البيت..! أو الحوش..! أو حتى الحديقة..!
وصليت ركعتين.. هكذا.. لأجل أن تسبحي خالقك.. وتسبح روحك في ملكوت النور والنقاء..

هل ذهبنا بعيداً...؟

هل كل ذلك مستحيل..؟

إننا بحق.. لا ندلل أنفسنا.. بأشياء صغيرة بسيطة.. تعيد للروح رواءها وبهاءها.. وتوثبها ونشاطها.. فالنفس إن أهملت تحت ركام الكسل والروتين والعادة.. شاخت وصدأت.. وأصبحت لا تنتج إلا رماداً وغباراً.. لا ينفع.
وإن هي حركت.. ونشطت.. بأحب ما يمتعها وأكثر ما يجددها.. قامت متفجرة كالشلال.. يفيض حيوية.. ويعطي بلا انقطاع..!

فإذا بدأت نفسك تلح عليك..
أريد أن أرتاح.. أريد أن أرتاح..

فجربي أنت ما يريحها..

فأنت بالتأكيد.. الأعلم بذلك...



 
آخر الكلام..
حكت لي أمي قصة قديمة.. من أيام أجدادنا.. أن هناك امرأة تعمل خادمة في بيت سيدها.. والكل يأمرها وينهاها.. والأعباء ثقيلة.. والواجبات والمسؤوليات المنوطة بها مرهقة.. ومع ذلك يرونها دائماً مبتسمة راضية قانعة..!
فلما سألتها سيدتها عن ذلك قالت:
كل يوم يا عمتي.. حينما تأوون للنوم.. أحمل نفسي وأذهب لمكان قصي خلف المزارع.. وأحشر جسدي في حفرة صغيرة هناك.. وأقول لنفسي:
(رضيت يا نفسي أم لم ترضي.. فهذا هو مصيرك..!)
فهذا هو سبب رضاي الدائم...!


سارة بنت محمد الخضير


موقع اذاعة القرآن



 



أقتل هؤلاء الخمــسة

11/12/2008  ،  03:42 م  في القسم أدبيات من هنا وهناك .. التعليقات 1 .. الرابط
إذا كنت تريد أن تعيش في سعادة دائمة من غير أن يعكر صفو تلك السعاده شئ

فعليك بقتل هؤلاء الخمسة:



الاول: الفراغ والوحدة

عندما يشعر الانسان بالوحدة تتداخل عليه الافكار وتتشابك عليه الامور فيتعكر
 مزاجه


بالغالب وفي هذا الوقت بالذات تفكيره يزيد من شدة تعقيده وشعوره بالكآبة
 
الغامضة.

فالوحدة إذا اقترن معها السلبية في التفكير فهي قاتلة,,,,,,فاقتلها.


ألا في حالة واحدة وهي الوحدة مع الله سبحانه وتعالى لمحاسبة النفس,,,وتهيئتها

.لتقبل أمور الحياة الطارئة والمتغيرة,,,ففي هذه الحالة فقط أنصح بالوحدة


 

 

الثاني: الاحزان والهموم
 
إن كنت تحمل من الاحزان جبالا ومن الهموم مثلها فتذكر بأنك تؤجر على ذلك إن صبرت

واحتسبت فأقتل الحزن المميت الذي يحثك على البكاء دائما بسبب ومن غير سبب ,,,

هذه الاحزان تستحق القتل فاقتلها.


الثالث: الكبرياء والعلو:

إذا وجدت نفسك ذو منصب وذو حسب ونسب عريق ومن عائلة ثرية فتذكر أخوانك الفقراء


المحتاجين إليك فإن كنت تراهم مجرد فقراء ويستحقون المعاناة التي هم بها لتبقى أنت

الأغنى والأهم في هذا العالم فكبرياؤك وعلوك هنا قاتلين لك,,,,,,فأقتلهما.


الرابع: الأنانية والغرور:

كلمتان لمعنى واحد !!! الغرور هو نهاية الشخص فاحذره والأنانية نهاية النهاية ,,,


فكن حذرا وتذكر أن الإيثار أجمل عطاء ان كنت تملكه فإن لم يكن فتعلمه واقتل الأنانية
والغرور.


الخامس: الحقد والحسد :

نارين كل منهما أشد من الاخرى ,,,فالحقد شئ دفين في القلب يتولد بالتصرفات وبالتعامل


مع الناس ,,,إنه شر ونار تهلك صاحبها فحاول التخلص منها بشتى الطرق ,,,الحقد قاتل لصاحبه

فاقتله.

أما الحسد فهو مرض عضال يجبر صاحبه على الموت البطئ فهو لايرتاح برؤية غيره سعيدا

ومتنعما ,,,بل يريد كل شئ لنفسه فقط!!!تخلص منه بقول ((ما شاء الله لاقوة إلابالله))

وقول ((بارك الله له فيما أعطاه))وقراءة المعوذات الثلاثة ,,,

الحسد مرض عضال قاتل لصاحبه فاقتله.
 
 
 
من منتديات الهدى



هي الحياة

11/12/2008  ،  03:33 م  في القسم  ما جادت به قريحتي .. التعليقات 0 .. الرابط

 قصيرة هي الحياة

بين أحضان الذكريات
        مديدة................
في الايام الحالكات  
     مفرحة..............
 رغم العبرات المندرفات
           حزينة.....................
ربما على ما فات     
        مطمئنة.................
لأن الله مقدر لكل ات  
    خائفة..............
       من مصيرها في القادم من الأحداث
   حالمة...............
  بين غيمات الوهم المتبخرات
   واقعية..............
        حيث يسمو العقل على كل التصورات
جامدة............
     بثليج الروتين المتبط للعزيمات
  متحركة..............
           عندما يصحو الأمل في النفسيات العليلات  
     متشائمة.................
مع توالي الضربات الموجعات
     متفائلة..................
   ببصيص نور مع إشراقة البسمات
         هي البداية والنهاية...........
 هي الحياة.............
   جامعة المتناقضات........


لعبة القدر

11/12/2008  ،  03:31 م  في القسم  ما جادت به قريحتي .. التعليقات 0 .. الرابط

كانت واقفة على ناصية الميناء تلوح

بيديها الصغيرتين ودموعها تسيل على وجنتيها، كأنها طوفان يجرف معه

الأخضر واليابس، أوشكت أن تصاب بانهيار عصبي على الرغم من حداثة سنها-

ولا عجب فالأطفال اليوم يصابون بأمراض لم يكن يعاني منها إلا الكبار- إلى أن

امتدت يد والدها مربتة على كتفها مشجعة إياها على الصبر، فلم تكن تلك

المرة الأولى ولا الأخيرة التي تودع فيها الطفلة ذات الثماني سنوات أمها التي

تعمل خارج أرض الوطن ولا يسعفها وقتها الثمين إلا بشهر واحد أثناء العطلة

الصيفية تقضيه مع ابنتها وزوجها.

منذ عشر سنوات خلت تزوجت حليمة بسمير بعد أن التقيا صدفة في إحدى

الحافلات، وقد حدث ذلك عندما كانا يدرسان في السنة النهائية من الجامعة.

تعرفا على بعضهما واستمرت صداقتهما إلى أن شاء القدر تتويج هذه

الصداقة بزواج اتفقا خلاله على أن تتفرغ حليمة للمنزل ورعاية زوجها

وأطفالها المنتظرين. أما سمير فقد كان يعمل بإحدى الشركات، وسمح له

مرتبه المحترم بالعيش في مستوى راقي مما زاد من طمانينة أهل حليمة

على مستقبل ابنتهم . استمر الزوجان السعيدان على هذا الحال سيما بعد

إنجاب طفلتهم الأولى سلوى .ولكن هيهات أن تمضي بنا الحياة كما نحلم

ونتمنى ،فبعد السنة الثالثة عصفت ريح هوجاء حطمت قصر الاحلام، وإذا

بسمير يجد نفسه بلا عمل نتيجة إفلاس الشركة.بحث الزوج والأب الحائر عن

عمل، ولكن دون جدوى.وما أمر شعور الضعف واالعجز...

قرر الزوجان مغادرة وطنهم، ومن غير تردد بدآ في تحضير الأوراق اللازمة

وكلهم أمل نحو مستقبل جديد.. مرت سنة وهما ينتظران الحصول على

التأشيرة ولكن الصدمة كانت اصعب من فترة الانتظار فقد حصلت حليمة فقط

على التأشيرة ..

خيم الحزن على الأسرة المنكوبة أمام هذا الخطب الجلل.فالخيار صعب..

بعد أخد ورد وافق سمير على سفر حليمة على امل التحاقه بها في القريب

العاجل.مرت السنة تلو الاخرى وكبرت الابنة إلا أن التأشيرة المنتظرة لم تصل

وبتاخرها حكمت على افراد الاسرة بالشتات والحرمان من معنى السكينة

والحنان.

مسحت سلوى وجنتيها بيد مرتعشة واستدارت برفقة والدها نحو وجهة الفاها

والفت جرحهما الغائر نحو بيتهما البارد



وتستمر الحياة...

11/12/2008  ،  03:01 م  في القسم  ما جادت به قريحتي .. التعليقات 0 .. الرابط

حملت سترتها، قبلت والدتها مودعة إياها بابتسامة صغيرة، مدت يدها بطريقة آلية نحو الكنبة ثم التقطت حقيبة يدوية وبعفوية ظاهرة فتحت باب المنزل، وهاهي ذي تجد نفيها وجها لوجه أمامه.

التقت عيناهما للمرة الأولى بعد مرور شهرين على تلك الليلة التي واجهت فيها علاقتهما الزوجية زلزالا عنيفا، لم تعرف بعد حجم الخسائر التي يمكن أن يخلفها. خطت ليلى خطوة للأمام متجاهلة وجوده محاولة الخروج من المأزق، حيث وجدت نفسها محشورة في زنزانة تلك المقلتين اللتين طالما أعلنت ضعفها تجاههما. لكنه اعترضها بكتفه مانعا إياها من التقدم إلى الأمام، وقبل أن تنبس ببنت شفة، رمقها بنظرة ملؤها التوسل والاستعطاف
*قائلا: ليلى....لا تتركيني، أرجوك سامحني... استحلفك بالله أن تغفري لي.....

كانت هي لا تزال مشيحة بوجهها نحو الشارع وكأن تأمل السيارات المارة أهم مما كان يردده زوجها من عبارات الاستجداء، إلا أنه لم يستسلم فقد وضع يديه على كتفتها وأخذ يهزها برقة تنم عن حب كبير. كان أحمد بهذا يحاول الاستئثار على كل اهتمامها، في المقابل مثلت هي دور الغير العابئة بكل ما يحصل.

مرت بضع دقائق وهما على هذا الحال خيل إليهما أنها دهر، كانت دقات قلبها تزداد لكل لمسة أو نظرة منه حتى كاد يغمى عليها، فالمسكينة حائرة بين حبها وكرامتها المجروحة، ففي كل لحظة تقرر فيها مسامحته تتذكر تلك الليلة والكلمات اللاذعة التي رسمت جرحا غائرا على قلبها، حين اكتشفت نيته في الزواج من أخرى وواجهته بحقيقته لكن دفاعه كان قاهرا عندما ألقى عليها اللوم في فشل زواجهما متعللا بعدم قدرتها على الإنجاب متناسيا رفضه الدائم لزيارة الطبيب ومما زاد من وطأة صدمتها تبخر تلك الكلمات التي لطالما رددها على مسامعها:
*ليلى...أنت زوجتي وحبيبتي وابنتي وصديقتي وكل ما أملك في الدنيا لا أتخيل حياتي دونك، لا أريد شيئا...أريدك أنت فقط...

وفي اللحظة التي قررت أن تجيبه سمعت صوتا خلفها، استدارت بعصبية ففوجئت بأمها التي كانت تدعو أحمد للدخول وتوبخها على تركه واقفا بهذا الشكل المعيب، فعلى الرغم من كل المشاكل هما لا زالا متزوجان.

قبل احمد رأس حماته التي اعتبرها دائما أما له وارتمى على أول أريكة وجدها في طريقه مطأطأ الرأس. بينما بقيت ليلى مسندة ظهرها على الحائط مغمضة العينين رافعة رأسها نحو السقف، كأنها لا تريد أن تسمع منه شيئا.لكن أحمد وجه دفاعه نحو جبهة أخرى، نحو حماته التي كانت ككل الأمهات تتمنى أن ينفض النزاع وتعود ابنتها على زوجها.

استمعت بكل تمعن إلى تبريراته وتوسلاته متأثرة بكل ما قال حيت سرد عليها قصته مع أحد أصدقائه الذي عرفه على أخته وبدأ يقربها منه شيئا فشيئا في الوقت الذي كان يمنيه بالحصول على ما يرجوه كل رجل ذلك الطفل الذي سيحمل اسمه.وشرح لها كيف أن مغادرة ليلى للمنزل هو ما جعله يستفيق من أحلامه ويحس أن ما من امرأة أو حتى طفل يعوضه خسارتها.

سكت برهة والتفت إلى زوجته التي ما حركت ساكنا منذ دخوله ، ولكنها بعدما سمعت كلامه وأحست تعاطف أمها معه رق قلبها وانتابها ارتياح نسبي بعد لقائها المتوتر. فتحت عيناها واتجهت بدورها نحو الأريكة، اختارت مكانا بعيدا عنه ثم جلست غير آبهة به ، كل ذلك وهو يتابع أقل حركة تصدر عنها.

فجأة نهض بسرعة المهووس وركع أمامها واضعا رأسه على ركبتها مرددا برقته المعهودة:
*أرجوك سامحيني...

وأمام هذا الموقف لم تستطع ليلى إخفاء مشاعرها فما كان منها إلا أن وضعت يدها على رأسه تلك الحركة التي أعادت الحياة إلى قلب أحمد الذي اعتصر ألما الفراق زوجته.غمرت الأم فرحة كبيرة فاتجهت وعانقتهما عناقا حارا.

وبعد هذا الصلح الذي أعاد المياه إلى مجاريها،قرر أحمد وليلى إجراء فحوصات وزيارة أطباء لمعرفة السبب في عدم الإنجاب، هذه المشكلة التي مثلت دائما تهديدا مباشرا لتحطيم عشهما الذهبي، ولكن فرج الله قريب من العباد فما أن شارفت السنة على الانتهاء حتى جاءت ليلى بالبشرى وكم كانت فرحتهما كبيرة بهذا الحدث السعيد الذي توج حبهما الأبدي .



خيبة واحدة تكفي....

11/12/2008  ،  02:53 م  في القسم  ما جادت به قريحتي .. التعليقات 0 .. الرابط

مع ساعات الصباح الأولى، تراءى شبح إنسان يجوب أرجاء الحديقة العمومية وقد تملكه تعب حتى كاد يغمى عليه لولا أنه لمح خيال مقعد حديدي فارتمى عليه كما يرتمي طفل في حضن أمه بعد أن هده البكاء على لعبته المحطمة..
ظل الشبح نائما أو لربما ميتا حتى امتدت خيوط الشمس متطفلة على وجهه محاولة فك رموز هذا الغريب ،بدا رجلا شاحب الوجه، ذا ملامح باردة ،لكنها تخفي حنقا كبيرا ومرارة واضحة،لحيته الكثيفة وشعره الطويل الأشعث يبرزان جليا حالة نفسية لا يحسد عليها إنسان، أما شكله فلم يختلف عن شكل شبح بمعطفه الأسود الطويل وقامته الفارعة ومنكبيه العريضين..
وبعد مدة ليست بالقصيرة،امتلأت جنبات الحديقة بالوفود ؛ فقد كان يوم عطلة وغالبا ما يكون هذا المكان فسحة جميلة للأطفال والشباب..
كان المارة يتأملون وجه الجسد المترامي على المقعد وعيونهم تتلألأ بأسئلة محيرة و ألسنتهم تطلق ألف احتمال واحتمال عن سبب حالته تلك،وفي خضم هذه الجلبة،حرك الغريب سبابته ثم حرك ذراعه الأيمن .. حركة أقرب إلى الموت منها إلى الحياة، ترنح قليلا على المقعد وأخيرا رفع جفنيه بتثاقل ولكن أشعة الشمس حالت دون ذلك فما لبث أن أغلقهما مرة أخرى ورفع يديه بضعف كبير ليفرك عينيه وكأنه مسافر ينفض عن ثيابه غبار سفر طويل ومضني ..
تمت المحاولة بنجاح، فقد تسلل قليل من الأمل إلى جثة بدت قبل برهة جامدة. جال بناظريه يمنة ويسرة متمعنا ما يجول حوله، استقرت عيناه على مجموعة أطفال يلعبون كرة القدم وابتسم ابتسامة ملؤها البراءة تستطيع أن تستشف منها ما كان يجول في خاطره: لقد تذكر لا محالة أيام الطفولة ،استنتاج لا يحتاج إلى ذكاء فمن منا لا ترتسم على محياه تلك الابتسامة الساحرة عندما يرى أطفالا يلعبون..
لكنها اختفت في نفس الوقت الذي وقعت فيه عينه على شلة من الفتيات....

وقفن منهمكات في ثرثرة لا تبدو بريئة على الإطلاق فقد كن منسجمات في الحديث.. وتراءت له هي دون غيرها حرك يديه بسرعة هذه المرة وفرك عينيه مليا ثم فتحهما و دقق النظر، لقد كانت هي وربما بالنسبة له هي ولا أحد سواها، فكر هنيهة وقال بينه وبين نفسه حتى لو لم تكن كذلك، فهي على الأقل تشبهها وهذا يكفيه عزاء، تأملها مجددا في غفلة منها..زرقة الجينز الذي تلبسه الفتاة ذكره بأيام خلت، أيام سعيدة خالية من مشاكل الحياة: كانا يسبحان تقريبا كل يوم في مياه البحر الأبيض المتوسط و ما ألذ مياهه الهادئة..فجأة انتقل بصره إلى قميصها البنفسجي اللون القصير الذي كشف عن تناسق قامتها، شعرها المعقوص إلى الخلف كذيل حصان، زادها طفولة وبراءة، تلك البراءة التي كانت تشع من وجهها رغم بعد المسافة التي بينهما ورغم الإعياء الذي سيطر على كل ذرة في جسمه إلا أنه كان يتفحصها مليا كرسام ماهر يستطلع وجه محبوبته الذي سيحوله بريشته إلى لوحة فنية يشهد لها بالإتقان..
أيقظته من ذهوله صفعة لذيذة تلقاها من نسيمات هواء بارد صاحبتها خشخشة أوراق الأشجار المتساقطة التي كانت تملأ ساحة الحديقة فقد كان الفصل خريفا.
قرر أن يخرج من جموده وأن ينهض من مكان أوشك أن يصبح قبرا له، اتكأ بيديه على المقعد وحاول رفع جسمه..انتابه إحساس بالتعب لكنه تغلب عليه بعد جهد لا يبدو بالهين وأخيرا تراءى لنا منتصب لقامة لكنه أحس بدوار خفيف اضطر معه لوضع يديه على رأسه وتحريكه برجرجة خفيفة ثم فتح عينيه وأغلقهما بعصبية واضحة صاحبتها قوة دفينة حثته على تنشيط جسمه المتهالك فهو في حاجة ماسة لكل معنوياته ،تقدم بخطوات سريعة –على عكس ما كانت عليه في ساعات الصباح الأولى- ..
كانت وجهته محددة؛ فلم يكن يرغب من عدة أشهر برؤية شيء آخر غيرها.. وها هي الآن أمامه..
توجه صوبها وقد انفرجت أساريره و غمرته فرحة طفولية كان قد نسيها منذ أن فارقت زوجته الحياة بعد أن تعرضا لحادث معا نجا هو على إثره لكنه فقد اعز ما ملك في الدنيا ولأشد ما لام نفسه فقد كانت سرعته المفرطة هي السبب في وقوع الحادث الكارثة ..
توقف فجأة ،واختلط لون وجهه بألوان شاحبة كأنه بعث حديثا من قبره،شخص بصره وتسمرت عيناه على الأرض ، لقد استفاق على حقيقة نسيها أو تناساها فقد تذكر أنه شيع جثمان زوجته بنفسه لمثواها الأخير..يستوقفه سؤال مهم وملح: ومن تلك الواقفة ..على بعد خطوات منه؟ خرج من ذهوله مرة أخرى وأقر بينه وبين نفسه أنها تشبهها لا أقل ولا أكثر..
أشاح بوجهه عنها ثم ما لبث أن ازداد إصراره على التكلم معها ،حمل جسده المترنح هذه المرة دون تردد وها هو يقف وجها لوجه أمامها فاندهشت الفتاة لما رأت منظره المخيف فتجمدت في مكانها في حين فرت صديقاتها من شدة ذعرهن..
وفي تلك اللحظة فقط تذكر مع كل ذلك أن لا أحد يحل مكانها –محبوبته الغالية- وأنه لا يستطيع أن يفتح قلبه مرة أخرى ..فخيبة واحدة تكفي..
أشار بيده للفتاة مطمئنا إياها وانصرف مطأطئ الرأس ووجهه ينطق بكل معاني البؤس والشقاء........................................... .................................................. .............................تمت.



عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط


الاقسام

ما جادت به قريحتي
أدبيات من هنا وهناك
مواضيع دينية
اسلاميات
استراحة النفس
برامج
تربويات
تصاميمي الفوتوشوبية

مدوناتي الاخيرة

محاولاتي التصميمية7
محاولاتي التصميمية 6
محاولاتي التصميمية 5
محاولاتي التصميمية4
محاولاتي التصميمية3

الاصدقاء


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال